Recent Articles

الأربعاء، 14 مايو 2014

هاااااااااااااااااااااااااي

الأربعاء، 14 مايو 2014 - 0 Comments

قطع الرئيس السوداني عمر البشير بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر لها في عام 2015، في مواعيدها من دون تأخير، وهو الأمر الذي يسد الطريق أمام الأحزاب التي وضعت شروطا للمشاركة في دعوته للحوار، وحسم البشير التحليلات المستندة إلى دراسة مركز السلام الأميركي بتأجيلها لعام 2017، حسب ما فهم من دعوته للحوار التي كان قد أطلقها قبل أسبوعين ووعد خلالها بإجراء إصلاحات شاملة. وقال البشير في خطابه للجلسة الافتتاحية لمجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم أمس: «نحن نريد خلق توافق وطني عبر حوار، ولا نقول إن كل القوى السياسية ستشارك فيه، ثم الدخول للانتخابات»، وهذا يعني أن حزبه غير راغب في مشاركة أحزاب المعارضة التي وضعت شروطا للحوار مع حكمه. وأشار البشير إلى اتصالات يجريها حزبه مع القوى السياسية تهدف لتكوين آلية تقود للحوار، وأن الوثيقة التي قدمها قبل أسبوعين تمثل رأي حزبه، وتتضمن أربع ركائز، وأنه لم يفصلها ليحول دون القوى السياسية واتهام حزبه بأنه أعد كل شيء ثم دعوتها لتبصم عليه، وأضاف: «نحن نريدهم أن يأتوا للحوار لإبداء رأيهم في هذه القضايا». وكان البشير قد كشف عن خطة من أربعة محاور تتمثل في وقف الحرب وتحقيق السلام، وما سماه المجتمع السياسي الحر، ومحاربة الفقر وإنعاش الهوية الوطنية، ودعا القوى السياسية للحوار من أجل الاتفاق على تنفيذ هذه المحاور لكن من دون تحديد خطوات عملية. وأدت هذه الدعوة لانقسام في صفوف المعارضة السودانية «قوى الإجماع الوطني»، فبينما قال أكبر حزبين في هذا التحالف (حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي وحزب المؤتمر الشعبي بزعامة الإسلامي حسن الترابي) إنهما قبلا دعوة البشير للحوار، اشترطت بقية أحزاب التحالف المعارض البالغة عضويته قرابة عشرين حزبا، تنفيذ أربعة شروط من بينها إلغاء القوانين المقيدة للحريات، وإقامة وضع انتقالي كامل، ومن أبرزها الحزب الشيوعي وحزب البعث العربي الاشتراكي وحزب المؤتمر السوداني، وهي تتمتع بثقل بين شرائح المثقفين والمهنيين والشباب والطلاب. وشارك الصادق المهدي وحسن الترابي وغازي صلاح الدين زعيم حزب الإصلاح الآن، الذي انشق عن الحزب الحاكم في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في حضور خطاب الرئيس الذي دعيت له كل القوى السياسية المعارضة، بينما قاطعته بقية القوى رغم دعوتها له. وأضاف البشير أن حزبه حريص على السلام، ويسعى لإعادة من يحمل السلاح لحظيرته، ودعاهم للتخلي عن العنف والمشاركة في الحوار، استعدادا للانتخابات والاتجاه للشعب لتفويض من يراه لحكم البلاد. وقال إن حزبه وحكومته يريان أن الحرية مبدأ وحق للجميع، بيد أنهم يريدونها حرية مسؤولة تحافظ على مصالح البلاد، وإن الوثيقة التي أطلق عليها اسم «وثبة وطنية شاملة»، تضمنت القضية الاقتصادية، لتحقيق تطلعات المواطنين، ليس لأن أوضاعهم كانت أفضل قبل حكمه، بل لبذل جهد لمكافحة الفقر، وجدد البشير القول إن ما سماه «الوثبة» ستكون مواعينها الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، وأن حزبه سيتهيأ لها. ولقي الخطاب الذي ألقاه الرئيس البشير قبل أسبوعين، انتقادات واسعة من مواطنين ومعارضين، ووصفوه بـ«الإنشائي وغير المفهوم»، وأنه كتب بلغة «متقعرة» لا تقول شيئا، «وهو الأمر الذي لم يلقه خطاب رئاسي سوداني من قبل». ووصفه معارضون بـ«آن ليس فيه جديد»، وعدوه محاولة لكسب الوقت اعتاد عليها حكم الرئيس البشير، وتهربا من مواجهة الأزمات التي تحيط بالبلاد، ولا سيما أنه أعقب سقف توقعات مرتفعا روج له مسؤولون حكوميون وأجهزة إعلام، وكانت نتيجته مخيبة للآمال التي بلغت سقف اتخاذ الرئيس البشير لإجراءات قد تصل لتقديمه لاستقالته وتكوين حكومة مستقلة، وهو ما لم يحدث. يذكر أن معهد السلام الأميركي نشر الأيام الماضية رؤية تقضي بإقامة مصالحة وطنية عبر الحوار بين الفرقاء السودانيين، وإيقاف الحرب، وتكوين حكومة انتقالية، وتأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لعام 2017، وفي ذات الوقت كشف الرئيس الأميركي الأسبق عن وعود بإجراء تحولات ديمقراطية قال إن الرئيس السوداني «بذلها له». الشرق الاوسط

الجمعة، 14 مارس 2014

10 أخطاء يرتكبها محرّر شبكات التواصل الاجتماعي

الجمعة، 14 مارس 2014 - 0 Comments


تعتمد الكثير من المواقع الالكترونية التي تقدّم خدمات إخبارية على شبكات التواصل الاجتماعي على زيادة معدلات الزيارات للموقع واجتذاب عدد أكبر من المتابعين. لكن هناك بعض الأخطاء التي يرتكبها محرّر شبكات التواصل الاجتماعي تجعل من هذه الشبكات لا تؤدّي وظيفتها وتقلل من عدد المتابعين تدريجياً كما تُخرج صفحة الموقع من مجال المنافسة مع الصفحات التي تحوز على أكبر نسبة من اهتمام المتابعين على الشبكات الاجتماعية.
التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي ليس بالأمر المعقّد لكن في الوقت نفسه يتطلب معرفة بعض المعلومات عن كيف تعمل هذه الشبكات، والمتابعة المستمرة لتعليقات المتابعين وتسجيل الأخطاء حتى يسهل تجنبها في المرات القادمة.
يمكن تلخيص الأخطاء التي يرتكبها محرّر شبكات التواصل الاجتماعي في عشر نقاط على النحو التالي:
الأخطاء الإملائية
من أبرز الأخطاء والتي يسهل ملاحظتها هي الأخطاء الإملائية ولا تقتصر فقط على تجاهل الهمزات وتبديل الحروف بل إلى كتابة كلمات كاملة بشكل غير صحيح نتيجة سرعة الكتابة وعدم مراجعة المحتوى قبل نشره. تساهم الأخطاء الإملائيّة في كثير من الأحيان في تحويل مجرى التعليقات إلى لفت انتباه المحرّر إلى أخطائه دون الالتفات إلى الخبر نفسه، أو تحويل معنى الخبر المنشور لمعنى مخالف تماماً مما يدفع المحرّر لحذفه في النهاية.
عدم تحديد موعد زمني بين كل منشور وآخر
تحتاج الشبكات الاجتماعية إلى تحديد مواعيد زمنية بين كل منشور وآخر حسب طبيعة كل شبكة. ففي تويتر مثلاً، عمر التويتة الواحدة لا يزيد عن ساعة، وفي حالة المواقع الإخبارية التي تنتج عددًا كبيرًا من الأخبار على مدار الساعة يحتاج المحرّر إلى سرعة النشر حتى لا يتأخر عن نشر متابعة الأخبار أو الأخبار العاجلة.
أما في حالة فيسبوك فالأمر مختلف، فتسارع وتيرة النشر سيدفع الفيسبوك لأمرين: الأول هو التنبيه بأن المحرّر يستخدم الصفحة بشكل غير سليم وتحذيره من تعليق حسابه وعدم السماح بالنشر، أو التقليل تدريجياً من ظهور المنشورات على الصفحات الرئيسة للمتابعين. والفيسبوك يتيح لمديري الصفحة رؤية عدد الأشخاص الذين شاهدوا المنشور، كما هو موضوع في الصورة.
عدم استغلال كل الإمكانيات التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعية
دائمًا ما تطوّر الشبكات الاجتماعية من الإمكانيات التي تقدّمها لمستخدميها أو تقتبس من بعضها البعض، مثل الهاشتاج الذي نقله فيسبوك وجوجل بلس من تويتر، فمن الضروري للمحرّر أن يتابع الجديد لكي يضيفه إلى عمله، وليضمن أفضل ظهور للمحتوى الذي ينشره ولأكبر عدد من المتابعين.
عرض المنشورات بطريقة واحدة والعزوف عن التنويع في النشر
هذا الخطأ يظهر بوضوح على الفيسبوك وجوجل بلس، فالعديد من المحرّرين يلجأون الى طريقة واحدة في النشر إمّا عبر استخدام الروابط فقط، أو باستخدام الصور مع الروابط فقط، والطريقتين خطأ.
فالشبكات الاجتماعية تسمح بالتنوّع في طريقة النشر ما بين روابط، وصور، وفيديو، وألبومات صور، ومنشورات مكتوبة، واستطلاعات رأي، وكل منها يتمتع بميزة، واقتصار طريقة النشر على واحدة لا غير ستحرم الصفحة من مميزات الأخريات، كما أن الفيسبوك سيعود ويقلل من ظهور منشورات الصفحة عند المتابعين خاصة إذا اقتصر النشر على روابط الموقع فقط لأن المحرّر يساهم في خروج المتابع من فيسبوك لموقعه دون الإبقاء عليه على فيسبوك نفسه.
التركيز على شبكة واحدة كمنصّة رئيسة للنشر
عند بعض المحرّرين اعتقاد أن هناك شبكة اجتماعية كتويتر مثلاً أهم من الأخرى لكن هذا ليس صحيحًا، فلكل شبكة مستخدموها الدّائمون ومن المفيد للموقع الإخباري أن يقدّم خدماته على جميع الشبكات بطريقة مناسبة، وليس عبر الربط بينها ليظهر المنشور بنفس الصورة على جميع الحسابات الخاصة بالموقع على الشبكات الاجتماعية.
نشر العناوين الغامضة دون إعادة صياغتها
وسط تتابع الأخبار والأحداث التي يجدر بالمحرّر أن ينشرها على الشبكات الاجتماعية، فإنه لا يجد فرصة لإعادة صياغة العناوين ونشرها رغم عدم وضوحها، مما يصعّب على المستخدم قراءتها. كذلك إنّ الحرص على وجود هاشتاج بكثرة مع الخبر على تويتريضعّف من شكل الخبر بحيث يصعُب قراءته بطريقة سليمة.
إساءة اختيار الصور
من أبرز مهام محرّر شبكات التواصل الاجتماعي هو اختيار الصور وتحريرها، فعليها يعتمد لفت انتباه المتابع للمنشور، فإذا أساء المحرّر اختيار الصورة المناسبة، أو اختار صورة غير واضحة أو صغيرة الحجم فذلك سيعود بنتائج سلبية على المنشور.
العزوف عن توجيه أسئلة للمتابعين
من المهم اختيار الأخبار التي يمكن توجيه عنها سؤال لمتابعي الصفحة، وفي نفس الوقت صياغة السؤال بطريقة تدفع القارىء للإجابة، فعادة الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة بنعم أو لا تنال اهتمامًا أكبر، والعكس صحيح عندما يوجّه المحرّر سؤالاً يحتاج لشرح أو سرد تفاصيل.
ترك التعليقات التي تحمل ألفاظًا نابية أو حض على العنف والكراهية دون حذف.
عدم الاهتمام بمتابعة المنشورات السابقة لتصحيح الروابط الخاطئة أو التي حُذفت من الموقع.

الخميس، 13 فبراير 2014

ياسر عرمان : المفاوضات الحالية

الخميس، 13 فبراير 2014 - 0 Comments



هل تنطلق مفاوضات اديس ابابا في موعدها



 


 تنطلق اليوم الجوله الاولى للمفاوضات بين الحركة الشعبية شمال والحكومة السودانية وقال كبير مفاوضي الحركة الشعبية الاستاذ ياسر عرمان في اول تصريح له عند وصوله العاصمة الاثيبوبية اديس ابابا" اكتمل حضور وفدنا المفاوض وبعض الخبراء وسيصل بقية الخبراء لاحقا وناتي لهذه الجولة بذهن وقلب مفتوح بحثا عن السلام والديمقراطية والمفاوضات الحالية ستكون بمثابة اول اختبار عملي جاد للدعاوي الكبيرة التى اطلقها المؤتمر الوطني حول رغبته في التغيير" وواصل قائلا " سنختبر هذه الرغبة في التغيير ومدى جديتها حينما تطرح في المفاوضات قضايا ايصال الطعام للمدنيين وهو حق انساني تنص عليه كافة القوانين الدولية ووقف القصف الجوي والارضي للمدنيين والحل الشامل بمشاركة الجميع واحترام حقوق الانسان" واوضح الاستاذ ياسر عرمان ان المدخل الصحيح لحل الازمة السياسية السودانية هو وقف الحرب من النيل الازرق شرقا الى جبال النوبة وشمال كردفان وسطا والى دارفور غربا وقال "الحرب تستهلك 70% من الميزانية السنوية ولايمكن احداث تحول ديمقراطي حقيقي في ظل الحرب ولابد من تهئية المناخ والقبول بمشروع وطني سوداني جديد يقوم على المواطنة بلاتمييز وينهي التهميش الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وتهميش النساء" ولفت عرمان الى ان الناطق الرسمي لوفد الحركة الشعبية سيقدم تنوير يومي لمايجري في التفاوض لان من حق الراي العام الاطلاع على مايدور في المفاوضات بحسب تعبيره .

الحركة الشعبية: مرجعيتنا للتفاوض اليوم


 مفاوضات اديس ابابا...




تنطلق الخميس، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال، بهدف وضع حد للحرب بين ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان.ويدرس الجانبان ورقة إطارية أعدتها الوساطة الإفريقية، تشمل اتفاقا لوقف إطلاق النار، وفتح ممرات آمنة لانسياب المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة في الولايتين.ومرت العلاقة بين الطرفين بمنعطفات كثيرة، بدءا من احتلال امروابة وابوكرشولة، وحملة الصيف التي قادتها الحكومة السودانية للقضاء على "المتمردين".ويأتي استئناف الحوار بين الجانبين بعد توقف اقترب من العام، حيث كانت آخر جولة في أبريل من العام الماضي، عندما فشل الطرفان في الاتفاق على أجندة التفاوض.فقد أكدت الحركة الشعبية أن مرجعيتها للتفاوض ستنطلق من قومية القضية السودانية، وتشابك خيوطها الذي يشمل معالجة الأزمة الإنسانية في مناطق دارفور في غرب السودان والنيل الأزرق في الجنوب الشرقي، وتحقيق حل سياسي شامل بمشاركة كل القوى السياسية والمجتمع المدني، فيما أكدت الحكومة الالتزام بالتفاوض حول منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان طبقا لقرار مجلس الأمن (2046) الصادر بشأن القضايا الأمنية والسياسية والإنسانية بالمنطقتين.واختار وفد الحركة الشعبية الذي يرأسه الأمين العام للحركة ياسر عرمان، حوالى 34 شخصية سودانية سماهم "خبراء وطنيون" هدفهم المساهمة في مفاوضات تمضي في اتجاه الحل الشامل لقضايا السودان.وعلق مدير تحرير صحيفة الراي العام السودانية على هذه الخطوة بقوله: "إنها فكرة ذكية هدفت الحركة من ورائها إلى إسباغ صفة القومية خاصة أن من تم اختيارهم لا علاقة لهم بجبال النوبة أو النيل الأزرق".وأبدى الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني مصطفي عثمان إسماعيل تفاؤله بنجاح هذه الجولة، مضيفا: "إذا نجح الطرفان في الاتفاق على وقف القتال فإن ذلك يعد مكسبا كبيرا ومؤشرا لكسب الثقة، الأمر الذي يفتح الطريق لحلحلة بقية قضايا".وأضاف إسماعيل أن الحكومة السودانية "تمد يديها لكافة الفرقاء السياسيين دون تدخل في أفكارهم بهدف إحداث توافق على القضايا الوطنية".وأبرزت وسائل إعلام سودانية تصريحات لرئيس الوفد التفاوضي الحكومي إبراهيم غندور، قال فيها "إننا ذاهبون لحل القضية من جذورها وليس معالجة أعراضها. الهدف من الحوار إنهاء معاناة المدنيين الذين شردتهم الحرب".

الاثنين، 10 فبراير 2014

طالع نص البيان الختامي لاجتماع رؤساء أحزاب وتنظيمات قوى الإجماع الوطني

الاثنين، 10 فبراير 2014 - 0 Comments

البيان الختامي لاجتماع رؤساء الأحزاب

منذ آخر اجتماع لرؤساء أحزاب وتنظيمات قوى الإجماع الوطني، في الحادي عشر من نوفمبر الماضي، فإن الأوضاع العامة في بلادنا تتدهور في اضطراد تحت وطأة الأزمة الشاملة التي تعيشها، والتي انعكست في أبرز معالمها، في أزمة داخل النظام نفسه، من ناحية، وفي تفاقم الأوضاع الاقتصادية، التي دفعت باستمرار لافقار المواطنين، وقد لامست هذه الأزمة منذ القرارات الأخيرة بزيادة الأسعار، حتى الشرائح الرأسمالية غير المرتبطة بالنظام، وبذلك اتسعت دائرة الرفض للسياسات الجارية، وأصبحت بالتالي إضافة جديدة لقوى التغيير، ومن ناحية أخرى فإن خروج بعض قيادات النظام، هو مؤشر للتفسخ والتحلل التي يعاني منها، في محاولة لتلك القيادات والكوادر حماية مصالحها التي تضررت هي الأخرى جراء سياسات النظام، غير أن هذا الأفق الإصلاحي المحدود، لا يؤهل تلك الجماعات للتصدي وحمل عبء التغيير الجذري، إن غاية ما يمكن أن تقدمه الجماعات المنسلخة من النظام هو فضحه وتعريته وكشف عزلته وسط القواعد والركائز التي يعتمد عليها.

صاحبت التطورات السياسية الداخلية، اندلاع الحرب في دولة الجنوب بكل ما تحمله من مآسٍ وتأثيرات سالبة على مجمل الأوضاع في المنطقة وفي تطورات العلاقة بين الخرطوم وجوبا، إننا إذ نرجو من الأطراف المتصارعة تحكيم العقل وتفويت الفرصة على أصحاب الأجندات الخاصة في الداخل والخارج التي تعمل على استعار الحرب وتفاقمها والقبول بالحوار كمخرج لإيقاف الحرب والوصول إلى اتفاق سياسي يحقق الاستقرار والتنمية في الدولة الوليدة، إن الاستقرار في دولتي السودان، وقيام وضع ديمقراطي في الدولتين، كفيل بتحقيق تطلعات الشعبين ومعالجة القضايا العالقة بين الدولتين.

ناقش الاجتماع وباستفاضة الدعوات المتكررة للحوار التي دأب النظام على طرحها لقوى المعارضة من وقت لآخر من مركز السلطة، وفي هذا السياق تبدو الدعوة لتوحيد الصف الوطني مجرد مناورة من مناورات الحزب الحاكم، يؤكد ذلك إصرار النظام في المضي قدما نحو مصادرة الحريات العامة، خاصة السياسية والإعلامية، كيف يعقل أن يدعو النظام القوى السياسية المعارضة للحوار، بينما تقوم أجهزته القمعية بزج كوادر وقيادات الأحزاب التي يدعوها للحوار في المعتقلات والسجون، بل وتتمادى أجهزته الأمنية في قتل كل من يخرج للتعبير عن رفضه لسياساته الجائرة.

إن قوى الإجماع الوطني من حيث المبدأ لا ترفض الحوار المنتج، الحوار الذي يقود لتفكيك البنية الاستبدادية للنظام ويمهد الطريق نحو مخرج سلمي للأزمة في بلادنا، نعلم أن ذلك مرتبط بجدية النظام ومصداقيته التي هي محل شك، وبتوازن القوى ميدانيا من ناحية أخرى، لذلك لا مخرج سوى تصعيد الضغط على النظام باستنهاض النضال الشعبي في ظل الضعف الذي يعانيه النظام لحمله للقبول باشتراطات التفاوض، أو مواجهة الضغوط غير مأسوف عليه.

إننا إذ نؤكد من جديد بأن أي حوار جاد مع النظام لا بد له من تهيئة أجواء ملائمة تتمثل في :

1/ إلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات العامة.

2/ إطلاق سراح المعتقلين والأسرى والمحكومين لأسباب سياسية.

3/ وقف الحرب، مع التأكيد أن الجبهة الثورية وكافة القوى الوطنية طرف رئيسي في أي حوار قادم مع الرفض الحاسم للحوارات الثنائية.

4/ إقرار النظام وقبوله مسبقاً بأن يفضي الحوار إلى وضع انتقالي كامل لإخراج البلاد من أزمتها العامة، وليس إنقاذ النظام وإطالة عمره، على أن لا يكون الحوار غطاءا لتفتيت جبهة قوى المعارضة، والتشويش على وعي الشعب وحرفه عن نضاله الحازم من أجل التغيير القادم وصولا لمستقبل أفضل.

من جهة أخرى أكد الاجتماع رفض قوى الإجماع الوطني الدعوة للمشاركة في أي انتخابات تجري وتدار تحت إشراف الحزب الحاكم، كما أكد الاجتماع أن الدستور الدائم لن تتم كتابته إلا في وضع انتقالي جديد.

إن الخروج من الأزمة الوطنية الشاملة لن يتحقق بالمناورات السياسية، ولا بالمساومات والقبول بمحاصصة النظام في السلطة، أو الرضوخ والقبول بتسويات مفروضة من الخارج تنتقص من السيادة والاستقلال الوطني وتغييب الإرادة الشعبية استكمالا للخضوع للوصاية الأجنبية. إن التغيير الحقيقي يمر عبر إسقاط النظام، ولا إصلاح سواه. وإن على كافة جماهير شعبنا وقواه الحية أن توحد صفوفها في إطار قوى الإجماع الوطني، من أجل التغيير الجذري الذي يحقق تطلعات شعبنا في حياة حرة كريمة.

التحية لشهداء شعبنا الأبرار

والخزي والعار لنظام باع الوطن وسرق قوت الشعب.

قوى الإجماع الوطني

أمدرمان 9/2/2014م

الأحد، 9 فبراير 2014

من السودان - المعارضة والحكومة يتفقان سرا

الأحد، 9 فبراير 2014 - 0 Comments

قطع الرئيس السوداني عمر البشير بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر لها في عام 2015، في مواعيدها من دون تأخير، وهو الأمر الذي يسد الطريق أمام الأحزاب التي وضعت شروطا للمشاركة في دعوته للحوار، وحسم البشير التحليلات المستندة إلى دراسة مركز السلام الأميركي بتأجيلها لعام 2017، حسب ما فهم من دعوته للحوار التي كان قد أطلقها قبل أسبوعين ووعد خلالها بإجراء إصلاحات شاملة.

وقال البشير في خطابه للجلسة الافتتاحية لمجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم أمس: «نحن نريد خلق توافق وطني عبر حوار، ولا نقول إن كل القوى السياسية ستشارك فيه، ثم الدخول للانتخابات»، وهذا يعني أن حزبه غير راغب في مشاركة أحزاب المعارضة التي وضعت شروطا للحوار مع حكمه.

وأشار البشير إلى اتصالات يجريها حزبه مع القوى السياسية تهدف لتكوين آلية تقود للحوار، وأن الوثيقة التي قدمها قبل أسبوعين تمثل رأي حزبه، وتتضمن أربع ركائز، وأنه لم يفصلها ليحول دون القوى السياسية واتهام حزبه بأنه أعد كل شيء ثم دعوتها لتبصم عليه، وأضاف: «نحن نريدهم أن يأتوا للحوار لإبداء رأيهم في هذه القضايا».

وكان البشير قد كشف عن خطة من أربعة محاور تتمثل في وقف الحرب وتحقيق السلام، وما سماه المجتمع السياسي الحر، ومحاربة الفقر وإنعاش الهوية الوطنية، ودعا القوى السياسية للحوار من أجل الاتفاق على تنفيذ هذه المحاور لكن من دون تحديد خطوات عملية.

وأدت هذه الدعوة لانقسام في صفوف المعارضة السودانية «قوى الإجماع الوطني»، فبينما قال أكبر حزبين في هذا التحالف (حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي وحزب المؤتمر الشعبي بزعامة الإسلامي حسن الترابي) إنهما قبلا دعوة البشير للحوار، اشترطت بقية أحزاب التحالف المعارض البالغة عضويته قرابة عشرين حزبا، تنفيذ أربعة شروط من بينها إلغاء القوانين المقيدة للحريات، وإقامة وضع انتقالي كامل، ومن أبرزها الحزب الشيوعي وحزب البعث العربي الاشتراكي وحزب المؤتمر السوداني، وهي تتمتع بثقل بين شرائح المثقفين والمهنيين والشباب والطلاب.

وشارك الصادق المهدي وحسن الترابي وغازي صلاح الدين زعيم حزب الإصلاح الآن، الذي انشق عن الحزب الحاكم في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في حضور خطاب الرئيس الذي دعيت له كل القوى السياسية المعارضة، بينما قاطعته بقية القوى رغم دعوتها له.

وأضاف البشير أن حزبه حريص على السلام، ويسعى لإعادة من يحمل السلاح لحظيرته، ودعاهم للتخلي عن العنف والمشاركة في الحوار، استعدادا للانتخابات والاتجاه للشعب لتفويض من يراه لحكم البلاد.

وقال إن حزبه وحكومته يريان أن الحرية مبدأ وحق للجميع، بيد أنهم يريدونها حرية مسؤولة تحافظ على مصالح البلاد، وإن الوثيقة التي أطلق عليها اسم «وثبة وطنية شاملة»، تضمنت القضية الاقتصادية، لتحقيق تطلعات المواطنين، ليس لأن أوضاعهم كانت أفضل قبل حكمه، بل لبذل جهد لمكافحة الفقر، وجدد البشير القول إن ما سماه «الوثبة» ستكون مواعينها الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، وأن حزبه سيتهيأ لها.

ولقي الخطاب الذي ألقاه الرئيس البشير قبل أسبوعين، انتقادات واسعة من مواطنين ومعارضين، ووصفوه بـ«الإنشائي وغير المفهوم»، وأنه كتب بلغة «متقعرة» لا تقول شيئا، «وهو الأمر الذي لم يلقه خطاب رئاسي سوداني من قبل».

ووصفه معارضون بـ«آن ليس فيه جديد»، وعدوه محاولة لكسب الوقت اعتاد عليها حكم الرئيس البشير، وتهربا من مواجهة الأزمات التي تحيط بالبلاد، ولا سيما أنه أعقب سقف توقعات مرتفعا روج له مسؤولون حكوميون وأجهزة إعلام، وكانت نتيجته مخيبة للآمال التي بلغت سقف اتخاذ الرئيس البشير لإجراءات قد تصل لتقديمه لاستقالته وتكوين حكومة مستقلة، وهو ما لم يحدث.

يذكر أن معهد السلام الأميركي نشر الأيام الماضية رؤية تقضي بإقامة مصالحة وطنية عبر الحوار بين الفرقاء السودانيين، وإيقاف الحرب، وتكوين حكومة انتقالية، وتأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لعام 2017، وفي ذات الوقت كشف الرئيس الأميركي الأسبق عن وعود بإجراء تحولات ديمقراطية قال إن الرئيس السوداني «بذلها له».

الشرق الاوسط

الجمعة، 7 فبراير 2014

الجنجويد يبيعون الوقود وولاية غرب كردفان ترفض مرورهم عبر أراضيها

الجمعة، 7 فبراير 2014 - 0 Comments

أكدت مليشيات الجنجويد رفضها القاطع مغادرة ولاية شمال كردفان وقال شهود عيان إن المليشيات بدأت في بيع كميات كبيرة من قود وزع عليهم من أجل المغادرة وتمت عمليات البيع على طريقي الأبيض النهود والأبيض الدلنج .

ومن جانبها أكدت ولاية غرب كردفان أنها لن تسمح للجنجويد بالمرور عبر أراضيها وجاء ذلك القرار كحماية لموطنيها من تجاوزاتهم وتعدياتهم على المواطنين .

وشهدت الإحياء الجنوبية الغربية لمدينة الابيض إطلاق نار كثيف مساء الخميس عند العاشرة مساء .
واكتشف المواطنين بمدينة الأبيض وجود مجموعة أخرى من الجنجويد بجبل كردفان يطلق عليها اسم المجاهدين وصلت لموقعها قبل عودة المجموعة الأخيرة للمدينة وقام إفرادها بقطع الطريق للنساء اللائي يعملن في خدمة معسكرهم وقاموا بنهب وسلب أموالهن .

وتحدثت جهات لصيقة بالحكومة إن خلافا نشب بين الوالي وقائد القيادة والوسطي عندما استنفر قائد القيادة الوسطى قواته لحماية المواطنين .

وفي تطور لاحق عرض والى شمال كردفان أحمد هارون دفع الدية لذوي الشهيد الأخير محمود عيسي إلا إن ناظر عموم االبديرية الزين ميرغني حسين زاكي الدين واعيان القبيلة وذوي الشهيد رفضوها بل طالبوا بالمحاكمة والقصاص .
وفي محاولة لصرف أنظار المواطنين عن القضية الأساسية قامت السلطات بتنظيم مسيرة عرضت فيها أنابيب المياه التي تم ايسترادها مؤخرا .

ADVERTISEMENT

Subscribe

Donec sed odio dui. Duis mollis, est non commodo luctus, nisi erat porttitor ligula, eget lacinia odio. Duis mollis

© 2013 مدونة كل السودانيين. All lefts reserved.
Designed by SpicyTricks